11 أبريل 2015 2:11 ص
بصوت «الشورى» لن تكوني سفيرة!

 بحجم الشكر الذي قدمته النساء السعوديات للدكتورة لبنى الأنصاري، التي طالبت في مجلس الشورى بتعيين نساء سعوديات في مناصب قيادية كوزيرة وسفيرة، بحجم السخط والغضب الذي انصبّ على الأعضاء والعضوات الذين عارضوا التصويت.
لا تعرف ما هو سبب العداء الذي يكنه المجلس للنساء اللاتي كانت لهن آمال فيه، ربما تجد لها حلاً كأحقية المرأة السعودية باستخراج جواز سفرها، والتنقل لإنجاز أعمالها، واستخراج كل أوراقها الرسمية في المؤسسات الحكومية، وتمثيل وطنها من دون وصاية وتصريح من الأوصياء الذين يخافون من تقدمها فيعرقلون الكثير من إجراءاتها، خوفاً من فرديتها، ونديتها، التي يرون فيها تمرداً وخروجاً عن العادات والتقاليد، التي لا ترتبط بالدين بأية صلة، سوى التجبر والتعنت الذكوري في الوصاية على النساء. لا.. لتبقى الملكة المصونة كما يدعون، بل لتبقى الملكة المغلوب على أمرها تحت وصاية حكمهم وأحكامهم التعسفية عليها. تمنيت من أعضاء الشورى أن يقرأوا «الهاشتاغ» الذي وسمه المواطنون بعنوان: «الشورى يرفض توصية تعيين سفيرات»، ليعرفوا رأي المواطنين فيهم وفي مجلسهم.
كل الدول العربية والإسلامية لها سفيرات ووزيرات، بل ووصلوا في الدول الإسلامية إلى الرئاسة كما في بنغلاديش، وباكستان، وتجاوز الغرب هذه المسألة فأصبحت المرأة هي صانعة القرار الذي تُطَأطأ له رؤوس الرجال كما في ألمانيا والبرازيل والأرجنتين وغيرها من البلدان، وبصرف النظر عن هذه الدول لننظر إلى الأقرب إلينا في دول الخليج العربي، التي لا تخلو من وزيرة ومتحدثة رسمية وسفيرة. سيأتي يوم بفضل جهود المرأة السعودية، التي وصلت بإنتاجها وإبداعها إلى العالم الخارجي، وخدمت وطنها في شتى المجالات، أن تحصل فيه على كامل حقوقها في المشاركة الفاعلة، لا سيما في ظل قيادة الملك سلمان، الذي يساند المرأة كسلفه الراحل الملك عبدالله -رحمه الله-ً.
لاحظت في «الهشتاغ» الذي خصصه المواطنون لهذا الشأن ثقتهم الكبيرة في القيادة العليا، وتفاؤلهم في صنع القرار الخاص بالمرأة أكثر من ثقتهم في المجلس، وأنقل هنا مقولة الدكتورة سامية العمودي في «الهشتاغ» بقولها: «إن القادم في عهد سلمان أحلى، والتفكير بحد ذاته في الموضوع شهادة ميلاد جديد».

اقرأ ايضاً لزينب غاصب

سورية.. عندما يلتقي المجرمون
الكلمات
للقراءة
متفق
مختلف
499
2.29 د
0
0
«سيلفي» .. من زاوية أخرى!
الكلمات
للقراءة
متفق
مختلف
469
2.20 د
0
0
«سيلفي» .. من زاوية أخرى!
الكلمات
للقراءة
متفق
مختلف
471
2.21 د
0
0
من دسّ «السمَّ» للسعوديين؟
الكلمات
للقراءة
متفق
مختلف
511
2.33 د
0
0
الكلمات 511 | للقراءة 2.33 د | قراءة 240 | تعليقات 0
0%
0%

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *