05 مارس 2014 4:10 ص
قبل أن تقع الفأس في الرأس

تمر الرياضة السعودية وكرة القدم خصوصا هذه الأيام بمنعطف خطير يهدد لحمتنا الوطنية بسبب إفرازات التعصب الرياضي الذي وصل إلى درجة غير مقبولة جعلتنا أضحوكة للمشاهد العربي، بل تعدى الأمر إلى أننا أصبحنا سلعة يتاجر بها أصحاب القنوات الخارجية تحت شعار البحث عن الإثارة.

ما يحدث في المشهد الرياضي هذه الأيام سببه المباشر والرئيس هو الإعلام وخصوصا الفضائي من خلال البرامج التي تقدمها القنوات الفضائية التي أتاحت للمتعصبين الفرصة في نشر سمومهم في الفضاء، فالتشكيك في الآخرين والتقليل من المنافس وإلقاء التهم هي شعارهم الوحيد في التعاطي مع المشهد الرياضي.

البرامج الحوارية والقائمون على إعدادها وتقديمها ساهموا بشكل مباشر في تغذية الظاهرة فهدفها تعدى الإثارة المقبولة إلى التفرقة ونشر ثقافة الإقصاء من خلال جلبهم ضيوفاً يرتدون شعارات الأندية هدفهم فقط الدفاع عن أنديتهم والتقليل من المنافسين وتقديم المقارنات التي لاتخدم الرياضة السعودية.

التعصب الرياضي الذي وصل إلى درجة العفن يحتاج إلى قرار سيادي من القيادة بالتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة التي زرعت الحقد والكراهية في المجتمع، وباتت تشكل خطراً على وحدته يتصدى لهذا الخطر بترسية النقل وبشكل حصري على «قنوات الوطن» القنوات الرياضية السعودية وعدم السماح للقنوات الأخرى بتغطية المباريات والمؤتمرات الصحفية أو الحصول على لقطات وأهداف المباريات.

شاهدنا الهدوء الذي يصاحب مباريات الفرق السعودية المشاركة في دوري أبطال آسيا إذ فرض المنطق نفسه وكان للنقل الحصري الكامل لقنوات الجزيرة الرياضية دوراً كبيراً في ذلك من خلال اعتمادها في التحليل على الخبراء واستضافة المحايدين وأصحاب الرأي الذين يقدمون للمشاهد الفائدة وقبل ذلك البرامج المصاحبة التي تقدم بمهنية عالية من حيث المعلومة والإخراج المميز.

بالنقل الحصري الكامل لقنوات الوطن يكون دور القنوات الرياضية والقائمين مضاعفاً من خلال تقديم البرامج الهادفة واستقطاب الضيوف المحايدين والخبراء الذين يقدمون للمشاهد الفائدة وعدم إتاحة الفرصة لأصحاب التعصب. وهنا يأتي التصدي للظاهرة التي تهددنا قبل أن تقع الفأس في الرأس.

باختصار

– إشادة نائب رئيس الاتحاد الدولي رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة الطائرة الدكتور صالح بن ناصر باستراتيجية اتحاد الطائرة للخمس سنوات المقبلة ستضاعف من مهمة الاتحاد.

– هل تكون الثالثة ثابتة في مواجهة النصر والشباب مساء السبت المقبل في كأس الملك ويؤكد النصر هيمنته أم يرفض الشبابيون؟ المؤكد أننا على موعد مع الإثارة والندية.

– مهمة الهلال في إيران الآسيوية الأربعاء المقبل صعبة جدا وغير الفوز سيكلف «الزعيم» الكثير في الدور التمهيدي.
 

 • عندما تقع الزلازل تتوجه الإدانة إلى مقاولين تسببوا في قتل الآف البشر.. فقد تتساقط المجمعات السكنية التي قاموا بإنشائها سقوطا كاملا، بينما تتراوح عملية السقوط للمباني الأخرى، فيتداعى البعض، ويسقط البعض الآخر جزئيا.
• وتكشف لجان التحقيق عن عمليات غش في المونة والتسليح واختصار نسبة الحديد.
• ترى.. هل تخلو العمائر والمباني التي تظلل رؤوسنا من عمليات غش مماثلة؟ ماذا لو اهتزت الأرض من تحت أقدامنا؟، هل ننتظر حتى تقع الفأس في الرأس.
• عشرات المباني المتداعية في جدة.. وغيرها من مدن المملكة.. عمارات تبنى بين يوم وليلة وتؤجر على (الغلابة) الذين يفاجأون بسقوط قطع الجبس فوق رؤوسهم وتظهر الشقوق على الجدران.
• طبعا، هذه المباني حصلت على تصريح البلدية وجميع الإجراءات القانونية، ولكن.. أليست هناك لجان تتابع التنفيذ؟، هل يترك الأمر لضمير المقاول ولصاحب المبنى؟ اسألوا البلدية.
• يخبرني مهندس معماري عن فضائح غير معلنة.. فهناك زمن يتطلبه إنشاء أي مبنى لتثبيت الأعمدة والسقوق وتشبع الصبات بكمية من المياه… إلخ، لكن ــ والكلام للمعماري ــ ما يحدث أن المدة الزمنية تختصر بشكل يخالف أبسط القواعد المعمارية.. إضافة إلى التسليك الرديء الذي يتسبب في الحرائق وتسرب المجاري… إلخ، ويبقى المنظر الخارجي تحفة تسر الناظرين.
• نفس المعماري أشار إلى أن هناك مواصفات عالمية مستحدثة، وتأخذ بها اليابان منذ (50) عاما، تضع في الاعتبار الهزات الأرضية، بحيث تتحمل الأعمدة الهزة وتخفف من وطأتها.
• أعتقد أنه لو شكلت لجنة لفحص مباني جدة لهذا الغرض ستكتشف أوغادا كثيرين… المهم أن تفعل شيئاً قبل أن تقع الفأس في الرأس.

اقرأ ايضاً لسعد الرويس

الهلال والثقة الزائدة
الكلمات
للقراءة
متفق
مختلف
455
2.16 د
0
0
هزازي أزمة النصر
الكلمات
للقراءة
متفق
مختلف
349
1.44 د
0
0
حتى لا يلحق الهلال بالاتحاد
الكلمات
للقراءة
متفق
مختلف
502
2.30 د
0
0
النصر وعودة الهلال
الكلمات
للقراءة
متفق
مختلف
509
2.32 د
0
0
الكلمات 509 | للقراءة 2.32 د | قراءة 153 | تعليقات 0
0%
0%

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *