23 أغسطس 2013 3:54 ص
مملكة مستقرة.. بقيادة رشيدة وشعب واع

ليس بالأمر الغريب على قائد المسيرة وباني نهضتها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ذلك التقدير الذي أبداه تجاه أبناء شعبه الكريم، نظير ما تحلو به من حس ديني ووطني عميق، وما يتمتعون به من وعي وإدراك اجتماعي عام تجاه ما يحيط بوطنهم، وما تمر به المنطقة العربية عموما من أحداث ومتغيرات وتجاذبات، كما جاء على لسان وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف.
ولا يخفى على متابع ما تتعرض له المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها ومكتسباتها، من مخططات تهدف إلى زعزعة أمنها واستقرارها بين الحين والآخر، مدفوعة بحسد وحقد دفينين على ما تنعم به من رخاء وسط عالم مضطرب تتقاذفه الصراعات وموجات تدني مستوى تنمية الأوطان وفقر شعوب بعض دول المنطقة اجتماعيا وتنمويا.
إن المتأمل في أوضاع الشرق الأوسط منذ أكثر من عقدين من الزمان، لا تغيب عنه التحولات التي طرأت على كثير من دوله. ويبدو أن هذه المنطقة ودولها قدر عليها أن تعيش وسط حالة من عدم الاستقرار، وهو ما يستدعي التنبه للكثير من المخططات التي تريد إغراق وإشعال المنطقة في الخلافات وصرفها عن التنمية، تحت شعارات حزبية وفئوية لا تحقق مصلحة ولا تهدف إلى غاية.
وما الموقف الصارم للرياض الذي أبدته تجاه الشقيقة مصر، إلا واحد من المواقف المشرفة التي عرفت عن السعودية تجاه الدول العربية، التي أرادت لها بعض القوى أن تستمر في حالة من التوهان وأن تغرق بالفوضى على يد بعض الأحزاب التي أعلت مصالحها الضيقة على المصلحة العليا، واختارت “العمل المسلح” كخيار للمواجهة، مسقطة بذلك آخر أوراق التوت عن عورها الذي انفضح للعالم أجمع، وكان يحظى – بكل أسف – بتغطية من بعض القوى الغربية.
الأكيد، أن تحولات ضخمة بقدر تلك التي شهدتها المنطقة العربية، تحتاج لسنوات من المداواة، وتبقى حكمة الأخ الأكبر كفيلة بخروج الدول التي ترزح تحت وطأة التجاذب السياسي أو تلك التي يتهددها خطر الإرهاب، طوق النجاة الذي يمكن من خلاله الخروج من كل هذا بأقل الخسائر والأضرار. 

اقرأ ايضاً لرأي الوطن

اليمن ومصر في عصر عربي جديد
الكلمات
للقراءة
متفق
مختلف
338
1.41 د
0
0
اليمن: خرق الهدنة يتطلب مواجهة أممية جدية
الكلمات
للقراءة
متفق
مختلف
312
1.33 د
0
0
التأييد الروسي المطلق لإيران غير مبرر
الكلمات
للقراءة
متفق
مختلف
329
1.38 د
0
0
اليمن وضمانات الهدنة الإنسانية
الكلمات
للقراءة
متفق
مختلف
323
1.36 د
0
0
الكلمات 323 | للقراءة 1.36 د | قراءة 138 | تعليقات 0
0%
0%

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *