05 ديسمبر 2014 4:28 ص
هلال بلا بطولات !

رسوم الأراضي.. هذا الموضوع الذي أشغل المجتمع خلال الأشهر الماضية ولازال في شد وجذب بين فريقين.. فريق الأكثرية وهم الذين يطالبون بفرض هذه الرسوم وفريق آخر وهم ملاك هذه الأراضي الذين يستندون إلى مبررات مختلفة ولكنها مبررات لازالت غير مقنعة اجتماعياً !!

قضية الأراضي البيضاء داخل المدن التي تمثل مساحات شاسعة من مساحات المدن تعد من أهم وأول أسباب التمدد العمراني الإجباري”الفوضوي “وتوسع المدن وبالتالي تفاقم مشكلة الإسكان وهي قضية لازالت الجهات المعنية تعيش في “حرج” كبير من حلها رغم أن هذه الجهات تدرك جيداً أنها تمثل ظاهره غير طبيعية لا نراها إلا في مدننا مقارنة بالكثير من مدن العالم ؟!

هذه القضية حلولها سهله جداً وقريبة أكثر وفي أيدي الجهات المعنية – إن كانت فعلاً جادة في حلها !! وبإمكان هذه الجهات المعنية الوصول إلى الهدف الذي تنشده من غير فرض رسوم على هذه الأراضي فهناك أساليب وخطوات سهلة جداً إن تحققت “ستجبر” أصحاب هذه الأراضي من تلقاء أنفسهم على المسارعة والمبادرة في التصرف في هذه الأراضي بل منهم من “سيتوسل” ويطلب المساعدة والإسراع في ذلك.. من هذه الخطوات مايلي:

لسماح بتعدد الأدوار لجميع المباني الواقعة خاصة على جميع الشوارع الرئيسية داخل المدن وخاصة أكثر أحياء وسط المدن مع منح تسهيلات إدارية وفنية تشجيعية لملاك المباني الحالية لبناء أدوار إضافية بأي عدد ممكن ووفق الضوابط الأمنية والمعمارية اللازمة. هذا الحل سيحقق إضافة وحدات سكنية (شقق وأدوار) بإعداد مضاعفة أو أكثر ستغني عن تلك الأراضي! لاسيما أن جميع المباني داخل المدن تتوفر لها جميع الخدمات وهذا قد لا يتحقق في الأراضي البيضاء.

قصر (قروض) صندوق التنمية العقاري على الشقق والأدوار على الأقل لمدة خمس سنوات بحكم ان معظم المستفيدين من القروض حالياً هم فئة الشباب – شاب وزوجة وطفل أو طفلين على الأكثر- وهم يمثلون أسرة تكفيهم شقة أو دور لمدة عشر سنوات او اكثر خلالها ستكون أمامهم -إن شاء الله- الفرصة لتملك سكن أكبر أو شقه إضافة إن زاد عدد أفراد الأسرة.

إعداد تنظيم من قبل الصندوق العقاري يشجع عدداً معيناً من المواطنين “بالتضامن” في اختيار “عماره” أو أكثر ذات عدد من الشقق ومساعدتهم في شرائها لهم، من قبل الصندوق من خلال هذه القروض، بحيث إن لكل أسرة شقة سيمثلون توافقاً أسرياً واجتماعياً أوعملياً فيما بينهم في هذه العمارة، وهذا يشجعهم على تكوين علاقة “سكنية” تساعدهم وتشجعهم على المحافظة على هذه البناية من كافة الجوانب

منح أصحاب الأراضي البيضاء فرصاً زمنية تقدم لهم خلالها تسهيلات معينة إدارية وفنية وإجرائية ومعنوية بأعلى قدر ممكن لمدة زمنية معينة من أجل تطوير هذه الأراضي وتقديم كل أوجه الدعم لهم مثل تخفيض رسوم الخدمات المختلفة أعمال السفلتة والتطوير.. الخ.

إجبار أصحاب الأراضي البيضاء على تسويرها بارتفاع محدد أو من خلال حواجز مكشوفة قصيرة ومن لا يتجاوب فتنفذ من قبل الأمانة على حساب صاحب الأرض لحمايتها من المخلفات.

دراسة الاستفادة المؤقتة من هذه الأراضي البيضاء “إجبارياً” كمواقع خدمات او مواقف سيارات وفق تنظيم معين بدلاً عن بقائها على هذا الوضع وتنتهي الاستفادة منها عند إعمار هذه الأراضي.

إلغاء فكرة منح قروض الفلل والتركيز على السكن في الشقق السكنية بل والتشجيع على ذلك أسوة بأسر جميع مجتمعات العالم لما في ذلك من عوائد اقتصادية على الأسرة وعلى المجتمع وعلى التنمية والخدمات العامة.

تشجيع السكن في وسط المدينة من أجل إعادة إحياء هذه الأحياء وإعمارها من قبل الصندوق بالتعاون مع الجهات الأخرى كالتأمينات والتقاعد والبلديات من أجل تشجيع أسر السكان المواطنين وأبنائهم على العمل والتجارة وسط المدينة للقرب من سكنهم من خلال تأجير رمزي للمحلات المستأجرة للمواطن ومنح حوافز للمواطن الذي يعمل فعلاً في هذه المحلات.

هذه من المقترحات الكفيلة بتحريك هذه الأراضي وعدم التوقف في انتظار انفراج الحل الوحيد وهو الحل الصعب تحقيقه وتنفيذه لعوامل مختلفة.! 

اقرأ ايضاً لعبدالرحمن آل الشيخ

المسألة لم تعد إرهاباً.. بل هي حرب خفية!
الكلمات
للقراءة
متفق
مختلف
645
3.13 د
0
1
المسألة لم تعد إرهاباً.. بل هي حرب خفية!
الكلمات
للقراءة
متفق
مختلف
647
3.14 د
0
0
مرة أخرى.. تقنية الدولة في أيد غير سعودية!!
الكلمات
للقراءة
متفق
مختلف
543
2.42 د
0
0
مرة أخرى.. تقنية الدولة في أيد غير سعودية!!
الكلمات
للقراءة
متفق
مختلف
545
2.43 د
0
0
الكلمات 545 | للقراءة 2.43 د | قراءة 208 | تعليقات 0
0%
0%

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *