06 أكتوبر 2015 3:19 ص
هيا تعال

  لن نصمت.. لن نقف عند حدود البيان.. ستندمون وبالقانون.. زمن الرقي ولى.. ستشاهدون وجهنا الآخر!
هكذا جاء خطاب الأهلاويين طوال أسبوع.. وعيد وتهديد.. شجب واستنكار.. ثم ماذا..؟ لا شيء..! مجرد كلام في الهواء هو في عرف القانون (هراء).
نادي الاتحاد رفع بما يراه في قضية (سعيد المولد) إلى الاتحاد الدولي وهو يرى بأن هناك تحريضاً تم في هذه القضية تضرر منه النادي ويطالب بالتحقيق في ذلك ونحن ننتظر قرار الفيفا في هذا الشأن وعلى المتضرر اللجوء للاتحاد الدولي بدلاً من هذا الصراخ والهجوم على اتحاد كرة القدم الذي رفع ما وصله عن طريق نادي الاتحاد دون زيادة أو نقصان.
بيان نادي الاتحاد بالأمس كان واضحاً وصريحاً ووضع النقاط على الحروف.. النادي رفع للفيفا بكل ما يدعم موقفه في هذه القضية ويحفظ حقه فيها وكأنه يقول لمن أدمن الظاهرة الصوتية والعنترة اللفظية: أنا بانتظارك في الفيفا.. (هيا تعال). إن كانت تهمة التحريض قد وصلت إلى أروقة الاتحاد الدولي فلا تلوموا نادي الاتحاد ولا لجنة الاحتراف ولا اتحاد القدم على هذا الأمر فكل هؤلاء كانوا حريصين منذ البداية على إبقاء القضية داخلية تحت مظلة رياضتنا ولكن لوموا من قام بـ(تدويل) القضية وتحويلها خارجياً فلما انقلبت عليهم ضجوا بالصراخ وأعلنوا الهجوم في كل الاتجاهات.
أرادوا إقحام الاتحاد الدولي منذ البداية في قضية داخلية بالرغم من رفض كل العقلاء وهذه هي النتيجة، هذا ما جنته أيديهم فلا يلومون إلا أنفسهم.
الفيفا (ما عنده لعب).

– (هيا تعاااااال).. والنتيجة: (كل المواعيد وهم)..!!
– صخب واستفزاز وتحدٍّ هلالي للنصراويين منذ أكثر من شهر.. ولكنه زمن النصر.
– لم يستطع الأزرق إيقاف العالمي وهو ينافسه على الدوري في الموسم الماضي.. فكيف يستطيع ذلك هذا الموسم وهو لا ينافسه، بل المنافس هو الأهلي..؟!
– في موقعة (هيا تعال).. ترك النصر لمنافسه الأقوال.. وحضر هو بالأفعال.. ليتوج بالدوري من أمام الهلال.. وهكذا يفعل الأبطال.
– نصر اليوم ليس مثل نصر الأمس.. سحابته ترعد وتبرق.. وشمسه تشرق وتحرق.. وموجه يعلو ويغرق.. وعلى المتضرر اللجوء للأعذار.
– خسر الهلال المباراة قبل أن تبدأ بعد أن سار الهلاليون في ركاب مهاجمهم (ناصر الشمراني) وانساقوا خلف تحديات (هيا تعال).. بدلا من أن يقولوا له: قف فنحن الهلال.
– دخل لاعبو الهلال المباراة وهم تحت الضغط مع أنهم خارج المنافسة في حين أن المفترض أن يكون منافسهم هو من يدخل بتلك الوضعية لحساسية موقفه، ويكونوا هم في قمة الهدوء، ولكن الذي حدث العكس فكرر النصر تفوقه عليهم وحولهم إلى متفرجين في حضرة البطل.
– خروج الهلاليين من جو المباراة كان واضحا منذ بدايتها.. صاحب التحدي (ناصر الشمراني) تحصل على أول بطاقة صفراء هلالية مع أنه مهاجم ثم تلاه بقية لاعبي الفريق ليتحصلوا على سبع بطاقات صفراوات وثلاثة كروت حمراء ليس لها أي داعٍ ولكنه الشحن النفسي وغياب التهيئة الجيدة قبل المباراة.
– سبع بطاقات صفراوات وثلاث حمراوات في مباراة واحدة ومن حكم معروف بهدوئه وإقلاله من إشهار الكروت الملونة، حيث لم يشهر طوال مشواره التحكيمي سوى ثلاثة كروت حمراء فقط، ولكنه أشهر مثلها في مباراة واحدة هو مؤشر خطير يدل على أن لاعبي الهلال دخلوا المباراة وسط ضغوطات كبيرة وشحن نفسي غريب، وهو ما أدى إلى خروج بعضهم عن النص كما حدث من (سالم الدوسري) الذي احتك بحكم المباراة بطريقة مرفوضة وغير مقبولة وتستلزم التدخل العاجل والقوي من لجنة الانضباط.
– وبعد.. انتهت الحكاية وانقضت الرواية وسجل التاريخ في النهاية: (هذا زمانك يا نصر).
ع الطاااااااااااااااااااااير
– شخصيا: توقعت أن يكون الدوري من نصيب الأهلي بناء على إصابات النصر وإرهاقه وصعوبة مواجهاته المتبقية، ولكن العالمي هزم الجميع داخل الملعب وخارجه.
– أراد الأهلاويون أن يعودوا للقب الدوري بعد غياب أكثر من ثلاثين سنة في مباراة منافسهم التقليدي الاتحاد.. ولكن النصر فعلها وحصد الدوري من أمام الهلال.
– في الفترة الأخيرة كان شعار الهلاليين: (هيا تعال).. أما الأهلاويون فكان شعارهم: (زيد الصبر عندك).. وفي النهاية اكتوى كل فريق منهما بذات الشعار الذي ردده أنصاره كثيرا.
– أكل النصر بيده فشبع.. وانتظر الأهلي خدمة الهلال فما انتفع.
– سيناريو البطولة كان جنونيا.. وأنصفت كرة القدم في الأخير الفريق الأفضل هذا الموسم.
– مبروك للنصراويين لقب الدوري للمرة الثانية على التوالي.. فريق ثقيل.. وعمل طويل.. ودوري (جميل).  

اقرأ ايضاً لسالم الشهري

هيا تعال
الكلمات
للقراءة
متفق
مختلف
224
1.70 د
0
0
أخطاء الحكام وديجاو
الكلمات
للقراءة
متفق
مختلف
241
1.12 د
0
0
أنصفوا الاتحاد والأهلي
الكلمات
للقراءة
متفق
مختلف
298
1.29 د
1
0
فكوهم من شركم..
الكلمات
للقراءة
متفق
مختلف
219
1.50 د
0
0
الكلمات 219 | للقراءة 1.50 د | قراءة 341 | تعليقات 0
0%
0%

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *