إغـلاق النافذة

الرأي السعودي
تأسست : 15/9/2012م
الجمعة 04 ذو القعدة 1435 - 29 اغسطس 2014
14 فبراير 2013 الموافق 04 ربيع الثاني 1434

مقال تاريخي : حرب فالنتاين !!
عدد الكلمات | 300
الوقت المطلوب للقراءة | 2.50 دقيقة
0
0
0
195
 
هذا مقال كتبته قبل 12 سنة في صحيفة الاقتصادية، ويبدو أنه لم يتغير شيء منذ ذلك الوقت سوى بعض الأسماء والتصريحات التي تتأهب لحروب الحب كل سنة .. وأنا أعيد نشره هنا مختصرا لأؤكد فقط على أن الليلة تشبه البارحة.. ولا تنسوا وأنتم تقرؤونه أنكم تقرؤون مقالا تاريخيا :
«ها قد وضعت حرب فالنتاين المحلية أوزارها وعاد الورد الأحمـــر كما أتصور يباع عيني عينك ؟؟ بالنسبة لي شخصيا كنت اذا سمعت عن هذا الـ ( فالنتاين) حسبته نوعا من طعام الأثرياء الذي يغيظون به الفقراء والبسطاء من أمثالي، مثل الكافيار والتشيزكيك المغموس في لبن العصفور، إلى أن اشتدت الحرب هذه السنة فزادت ثقافتي عن فالنتاين من غير قصد، كما لم يقصد كثير من الناس لأننا مشغولون أصلا بهمومنا ومعيشتنا والبحث عما يستر أطفالنا تعليميا وتربويا.
لم يكن كثير من الناس معنيين بهذا العيد السنوي، لولا أن نبهتنا وزارة التجـــارة وهيئـــات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (والرئـــــاسة العامة لتعليم البنات).. والأخيرة بالذات كان لها موقف يقترب من حد المفارقة ويكاد ينافي المنطق. فالرئاسة أصدرت تعميما مشددا يجعل يوم الأربعاء يوما لمطاردة أي شيء أحمر!! في مدارسها وكلياتها، حتى لو كان هذا الأحمر ((بكله)) أو حذاء أو فستان بنت أو امرأه فقيـــــرة لا تجد من حطام الدنيا سوى ما خرجت به من السوق وكان لونه بالمصادفة أحمــر،
واذا كانت حربنا ضد اللون فقط فمن يضمن ان يخرج غدا صيني يقول: إن اللون الأبيض في العهدة التاريخية الصينية ( وهو لون ثيابنا غالبا ) هو لون الحـــب .. ومن يمنع أفريقيا يعتز بلون بشرته أن يجير الحب لصالح اللون الاسود؟ وربما خرج فنان (مسطول) فأعلن أن لون الحب هو مزيج من الألوان وليس لونا واحدا، لا أحمر، ولا أبيض، ولا أسود ؟؟ ماذا سنفعل في هذه الحالة ؟؟ هل سنقدر على ركوب موجة المصادرات والتعاميم ونصادر كل الالوان؟ ماذا نلبس في هذه الحالة .. هل نمشي عرايا ؟ أرأيتم إلى ماذا وصل التعســف.؟».
@ma_alosaimi


 
الإسـم
الإيميل
عنوان التعليق
موضوع التعليق  ( يمكنك إدخال 500 حرف )
     

قبلا، سأكون محصورا للكتابة في هذه الخانة الرائعة بعدد من الكلمات.بعدا...أبدأ الرحلة هنا وسأضع الكلمات وأحاول ترتيبها لأقول عن مميزات العَلم التاريخي، صحافة وثقافة، في مرحلة من التاريخ السعودي المعاصر. محمد السيف، الإسم الشاهد، والبوصلة الموجهة، حين يُذكر هذا الإسم بتركيبته الثنائية، يكون ضيفنا المقصود
 
 
    كاتب أسبوعي

 الصحيفة : الجزيرة 
@altowayan
 
 
هل ترى بأن الموقع منبر للمراة السعودية الكاتبة؟

 
اكتب عنوانك البريدي:
 
#
     
اكتب اسمك:
اكتب عنوانك البريدي:
اكتب عنوان:
 
 
 
جميع الآراء المطروحة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
تصميم وإخراج @Advgold

Web Statistics